الجمعة، 22 يوليو 2011



**

دقآتُ آلثوآنيَ هيَ الفاصلُ بيني " وبين آلموت "

فلستُ ادري متى هو [ الأجل ]

ليَ ولهم !

ولست آعرف " بأي عمر أو ارض اموتَ "

فقطَ آيقنتُ بإن الأحبه !

هم من يعشقونيُ وبموتيَ يموتون !

[ فرآق الموتَ يوجعهم ]

بالرغم من أنه احدىَ سننَ الحيآه !

تتمتم شفآههم " قضآء وقدر "

وهو كذلكْ ,

لعل تلك الكلمه تقلل من الامهم ,

ولكن الاشدّ وجعآ !

فرآق الحيآه !

" فحينُ تنسآبُ الايديَ وتفرغ الاصآبع "

ليكون كل منهم في شق من الارض !

هنآ -{ يكمنُ الوجع بذآتهْ !

هنآ يتجرعونْ من كؤوسَ الاختنآق الف مره ,

فهل الحآجز بينهم ترآب ؟

كلآ !

هي مسآفآت ْ !

وفيْ كل ميل ذكرىْ رميت بالطريق

" فقط لكيُ آذكركم آحبتيْ ! سيأتيُ يوم يفرقنآ موتَ فيكفي وجعه ! لآتجعلوآ وجع الحيآه آقوى ! "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق