الاثنين، 15 أغسطس 2011



-

كُفّ عنهآ فلستَ آنت - كمآ كنتّ - سآبقآ !

حرقتّك وهيَ الآن تحرق بقآيآكْ

كم تمنيتّ لو يمتلكُ لسآني شيئآ من الجرأه أمآمك *

فينطق بـ كرههآ !

كم تمنيتُ يومآ بدهسهآ أمآم نآظركك ,

نعم أمآم نآظرك أدهسُ معشوقتكَ 

لعليْ أبينُ مدى إستحقآريْ لهآ !

وبأني لآ أطيقُ رآئحتهآ وكيفية خروج دخآنهآ من بين شفتيكِ

وكأنهآ تنطق ببطء مو و و ت !

ألا يكفيك ألم قلبكك ؟

وجعلُ انفآسنآ تتألم .. وتصآب بإختنآق *

لأضيف لمعلومآتك : اختنآقآتي كثرتَ . .

واضخمهآ دخآن سيجآرتك !

له وحده 

[ حروف قليلة مقآرنة بمآ يحمله قلبيْ تجآههآ - لإنهآ على عجله - ]




بآلضبط تلكّ التفآصيل الصغيره تخلق شعور آلحب 

افتقدتهم / وبآت شعور آلفقد ينهشُ ذآكرتي شيئا فشيئا !

حينَ آحبْ . .

لنْ أطلبَ مآسآ أو ذهبْ !

فـ قليلُ من الإهتمآم لـ ذآتيْ / يشفيهآ 

وحينْ تخطئ آلنفس , تردّ عليهآ بقليل من التوبيخ الذي يحمل الدفء الكثير !

هنآ أدرك معنى حُ بّ ..

هنآك من خلقوآ الحبُ في حيآتي ورحلوآ ! ومآزلتُ أنتظر تآريخ العودهَ 

-


في خآطري كلآم كثير ومدريُ
كيف أقوله أو حتى لآزم أقوله أو لآ
لكن يمكن وشسمه 
قلم حر 



-

حينَ تغتآل الذآكره صور تجسدتَ منهم ..

فكأنهآ تُجملّ بإطار لونهُ غآمق / يفسر وفآة الذكرى !

وهم يتوسطون ذاك الإطآر ,

ولا يحملونَ معهم سوى شفتآن ممتدآتان تعني إبتسآمه

وأنآ أحمل دموع تتساقط على وآجهة الصوره

بـ مجرد رؤيتهآ !

فـ هيَ تحمل كمآ هائلآ من الوجع . . .

ينهشُ عظآم الذاكرة / فهم بهآ وليسوآ بواقعي حالياً

اشتقتُ وكفى غيآبآ -



-

طويتُ ذكريآتٍ عديده

لكن معظمهآ تجددّ وأبشع ذكريآتي

سيتجددُ قريبآ ويكمل الـ عآم ! 




الأربعاء، 27 يوليو 2011







-

آعتقيني يآ الوسآدهَ !

وآرمي كل " الذكريآآت "

وآرمي أحلآمي الصغيره وكل الخيالات ~

وبقيني أنآ وحدي [ أنآ ] !

وبلآ إرآده !

-

* وفي كل ليلهَ تبدأ الأحلآم , وفي كل ليله أعيد شريط يوميَ ولكن مع تلك القطعهَ التيَ آتمت مثل عمريَ (w)

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

آلييوم حييييييييييييييييل متضآيقققةة  من نآسس ما كنت اتوقع منهم ها الحرككه 

بسس زيين تعرفين الشخخص ع حقيقته 
ولا تنغششين فييه 

وأنا غلطت يووم زعلت وضليقةة نفسسي عليهم 

و ي ررب تبعد عنني الضيييقه 

الجمعة، 22 يوليو 2011


-

تخالُ الصوٍرٍ نفسها جسدّا ,

وتخالُ الذكرىُ نفسها رٍوٍحا

جسدُ الصورٍ [ زاحمنيَ ] !

وأرواحُ الذكرىُ تطوفُ بيُ .. وتطو و ف !

فيُ زواياها " أجدنيُ بُعداً "

وفيُ ثناياهاُ يحيا , أمواتُ !

تزاحمنيُ صورهم بشدّه ,

ولكنُ ماحيلتيُ ؟ بعيونُ عشقتَها !


- لسنآ سيئينْ بمعنىَ السوٍء !

ولسنا جيدينَ " إلى حدّ الكمالْ "

فكلّ ما نسعىَ إليهَ لا يصلْ إلى اقصى حدِ

لهْ ولا حتى يقترٍبُ لنهايتهْ ,

ليسَ لشيء سوى أننا بشرٍ !

مجبورينْ علىَ أن نوسمَ بـ [ النقص ]

ولكنّ ليسَ نقصاً يعيبنا بلْ نقص

يجعلنا نطمح للكمالْ !

بالرغم من إدرٍاكنا بإن الكمالَ ليسَ لنا نحنْ ,

بلَ لإلهُ البشريهْ سبحانهْ

لكنْ خلقنا ناقصينَ لنسعىْ للكمالْ

فقطَ لنرضيُ ذواتنا الجشعهَ !

[ واراء من حوٍلنا ] ,

فهلْ جعلتم [ النقصَ ]

نقصاً وليسَ جشعاً !